السيد حامد النقوي
271
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و انكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ » ، قالوا : نشهد انك قد بلغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا ، فقال : « أ ليس تشهدون أن لا إله الا اللَّه ، و أن محمدا عبده و رسوله ، و أن جنته حق و ناره حق ، و أن الموت حق ، و أن البعث حق بعد الموت ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن اللَّه يبعث من في القبور ؟ » ، قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : « اللهم اشهد » ، ثم قال : « يا أيها الناس ، ان اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه ، فهذا مولاه ، يعنى عليا ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه » ثم قال : « يا أيها الناس ، اني فرطكم و انكم واردون على الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضه ، و اني سائلكم حين تردون على عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما : الثقل الاكبر كتاب اللَّه عز و جل سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا و لا تبدلوا ، و عترتي أهل بيتي ، فانه قد نبأنى اللطيف الخبير انهما لن ينفضا ، حتى يردا على الحوض [ 1 ] ] . و اين روايت را صاحب « مرافض » هم از « صواعق » نقل كرده ، كما علمت آنفا ، لكن بسبب مزيد انفضاض از حق ذكر عدم انفضاض ثقلين را از آخر حذف كرده ، و نفس او بذكر فقرهء « فانه نبأنى اللطيف الخبير انهما لن ينفضا ، حتى يردا على الحوض » به جهت انهماك در ولاء أهل بيت عليهم السّلام راضى نشده ، و سابقا شنيدى كه ميرزا محمد خان بدخشانى در « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » گفته : [ أخرج الحكيم [ 2 ] في « نوادر الاصول » ، و الطبراني بسند صحيح في « الكبير » عن أبى الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد رض : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
--> [ 1 ] الصواعق المحرقة : 25 . [ 2 ] الحكيم : محمد بن علي الترمذي الصوفي الشافعي المتوفي نحو ( 320 )